تعليق

تعليقاً على موضوع #بي_اسلب

→ العودة للمقالات
نُشر أصلاً على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم
فقاعتا حديث
فقاعتا حديث — النقاش.

صراحة لا أعلم ما الذي حصل بالضبط، ولكن الخلاصة أن هنالك نادياً جديداً يسمى بنادي الخريجين، وعلى أي دفعة تتخرج أن تتعامل معهم، شاء من شاء وأبى من أبى.

طبعاً هذا الشيء غير المعتاد، لأن الدفعة تستطيع تدبير أمورها بنفسها دون الرجوع أو أخذ موافقة من نادي الخريجين.

أما إذا كان هذا الشخص «بي اسلب» عبارة عن شخص، فأغلب الظن يريد أن يظهر ويبين مدى قوته وسطوته. والجماعة لن تقوم بأي تحرك مباشر لأنها ترى ذلك من توافه الأمور، وتبرر ذلك بانشغالها الدائم بالحرب والعدوان، مع أننا حالياً في هدنة طويلة الأمد.

المشكلة في الأشخاص الذين يمجدون ثورة 26 سبتمبر، ولم يعلموا أن من قاموا بها خططوا وتحركوا وقاوموا ولم يظلوا ساكتين. فإذا لم نسامح بعضنا ونتحد، فلا نبكي، ولنا عبرة في ملوك الطوائف في الأندلس.

فلما جاء يوسف بن تاشفين وحدهم، وعندما رحل انقلبوا على أعقابهم وتشتتوا وتشرذموا. فلذلك الاحتقان الشعبي لا يغير الوضع؛ يجب أن تكون هنالك جماعة فعّالة ومخطط واضح غير معلن إلا في أوانه.

المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بقلم محمد طاهر الهمداني.