مثال لعلم الترابط
→ العودة للمقالات
علم الترابط — فقط لمن هم قراء نهمون.
ذهبت هي لتناول الغداءِ وكأن شيئاً لم يحدث.
توالي الصدمات على الإنسان يؤثر على الشعور، فيبدأ الإنسان بعدم المبالاة ولا يكترث لشرب الشاي مثلاً ساخناً أم بارداً بسكر أو دونه، فلذلك وجب التحوط في مثل هذه الأمور. صحيح أنك عندما تتجرد من المشاعر تصبح أقوى بطبيعة الحال، ولكن البشر وخاصة القوارير إن تجردن من مشاعرهن فقسوتهن تفلق الحجر وتنثر الشجر كصاعقة من أقاصي السماء التي عرج إليها البراق.
فلقد قضينا ساعات في حديثنا، ولكنها مضت وكأنها سويعات.
مالها ومالنا وما هذه العلاقات الخاوية الخالية، كيف يعيش أشخاص هكذا؟ نعم، يستطيعون يملؤها بالأطفال وتوابعهم، فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا، والباقيات الصالحات خير عند ربك — نعم خير عند ربك — فلذلك وجب علينا عبادته حتى يأتينا اليقين. فهل عرفنا ما هي العبادة أو ما هو اليقين؟ كلا، لم نعرف ولا أعرفه كي أخوض فيه.
هل فهمنا معنى الحب، أم مجنون ليلى قيس كان بالحب أعلم؟
أولاً يجب أن يصل بنا الحب إلى ارتقاء إلى حب العظيم الأعظم؟
مالي أسمع أحاديث وأقاويل عن نساء يبحثن عن مغيث من ويلات الحرب، ومنذ متى كانت طاعة الأولاد للآباء في الزواج طاعة؟ لكن الكلمة لها تأثير، فاسمها مصاهرة، ولا يُصهر الحديد إلا عندما يحمى إلى أعلى درجة.
وهل ستنتهي الحرب، أم أنها ستستمر كما استمرت العشرية السوداء في بلد المليون شهيد ضد بلد العطور التي ما زلن به النساء لا يستحمن بالشكل الكافي.
وعن الحرب أتحدث، فتظن الدول الإقليمية أن الشعوب ستثور، فيكف يثور شعب الحكمة وهو مخدر بالقات؟ وحتى وإن ثار، فثورة بدون قيادة تقودها وتسيرها وتخطط من أجلها فلا فائدة منها وستكون مأساتها أعظم على الشعوب.
استغرب ممن يريدون السفر بدون تحديد وجهة محددة، كمن يريد سيارة ولا يعلم ما المواصفات التي يريدها.
أبحر في عالمك، فكما قال فاتح خيبر وحامل بابها: «تظن أنك جرم صغير، وانطوى فيك العالم الأكبر».
المعذرة إن كنت دمجت أكثر من موضوع في آن واحد، فهذا أسلوب كتابتي في مقالاتي، أحبها أن تكون لولبية، فلو وضعهن النساء لخف أطفال الشوارع، ولكن الجنس أرخص متعة للدول التي تأبى شعوبها أن تتطور وذلك لاعتقاد خاطئ، فالكل يذم ويمدح تركيا العلمانية وهي التي نهضت من أنقاص تركة الرجل المريض.
علينا نحن كيمنيين أن ننهض، أن نساعد بعضنا البعض، أن نكون تكتلات هدفها وغايتها هي إصلاح اليمن. المعذرة مرة أخرى، تحمست في كتاباتي وبدأت وطنيتي في الخروج عن طورها، فلا تبالوا لها بالا. وما زلت أعتقد أن تأثير إيلون ماسك بأقماره الصناعية على اليمن سيكون ذا نفع أكثر من المنظمات العاملة في اليمن قاطبة. فإذا أردت إصلاح اليمن، ابدأ بتركيب مستقبل لموجات القمر الصناعي مع بطارية شمسية، وسيتكفل الإنترنت بتوعية الشعب. نعم، دعهم يفتحوا المواقع الإباحية ودعهم ينصدموا، وبعدها سيستوعبون أهمية وفائدة الإنترنت، ومع التوجيه الصحيح سيبدأون بالاستفادة من الإنترنت. وتذكروا كلامي: ستقوم يمن نت بتقديم عروض أفضل وسعات أكبر وسيعملون بشكل أفضل في تطوير الخط البحري للإنترنت، ولكن بعد خراب مالطا التي لغتهم شبيهة نوعاً ما بالعربية.
إن كنت قد وصلت إلى هنا فهذا يعني أنك قارئ. فإذا كنت تحب أن تشارك في طباعة كتاب مصور إلى العربية فضع اسمك في التعليق، وإن كانت لديك خبرة في تصميم المواقع الإلكترونية فأبلغنا بذلك وخف علينا من السعر يا صاح، وإن كان لديك صوت إذاعي كالإعلامية صفاء غانم فأطلعنا عليه، كي نرى إن كانت لديك المقدرة في تسجيل كتاب وتحويله إلى كتاب صوتي مسموع ورفعه على الموقع وبيعه، وجعل ريعه في تطوير اليمن وتنشئة جيل واعٍ يعرف إلى أين سيذهب وماذا سيصبح، ويتم نقش الأخلاق العالية والسامية فيهم منذ الصغر.
أشكركم لقراءتكم، وأحببت أن أشارككم جزءاً من أحلامي التي أريد أن أراها يوماً ما في هذه الحياة الفانية.
دمتم في حفظ الله ورعايته.
#مطه
المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بقلم محمد طاهر الهمداني.