القرد في عين أمه غزال
→ العودة للمقالات
القرد في عين أمه غزال.
ما هذه العنصرية المتجذرة في القردة؟ أولم يعلموا أن القردة احتاجت ملايين السنين (وليس السنون، لأنها مضاف ومضاف إليه، فيأتي مجروراً، والمجرور يأتي بالكسرة أو بالياء)؟
يعني إذا فرضاً أخذنا نظرية دارون على محمل الجد — طبعاً الكثير منا يتحدث عن نظرية دارون ولا يكون قد قرأ عنه أو اطلع على أبحاثه أو تفكر فيما قال (ومن ضمنهم مؤلف هذا المنشور) — فيجب علينا التحقق من كل شيء ننقله، سواء كان معلومة أو خبراً أو غيرها من الأمور.
حسناً، دعنا نكمل المنشور: فالقرد مع عملية الانتخاب الطبيعي يتطور ويتطور إلى أن يصبح رجلاً، وهذا يعني عن طريق التكامل بالتعويض أن الإنسان في عين أمه غزال. فإن استثنينا الغين أصبحت زال، فأصبحت «القرد في عين أمه زال» — والزال تنطق في جمهورية مصر العربية (مع أنهم لما يزعلوا من العرب، يقولوا: نحن فراعنة) بحرف الذال.
طبعاً ما كُتب أعلاه يحتوي على تمويه وتضليل ممنهج، الغاية منه دفع القارئ إلى الخروج من الاستفادة من الموضوع إلى الدخول في خضم نقاشات لا أول لها ولا آخر. فلذلك يجب المسامحة إذا أخطأ شخص في حقك وهو لا يعلم، فإن من شيم العرب إذا طلب أحدهم من أحد السماح سامحه.
وإلى اللقاء مع منشور آخر إن شاء الله بعنوان «السيد والجزار».
المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بقلم محمد طاهر الهمداني.