العلاقات الدولية والسياسة

ومضات ما بعد الحرب على اليمن

→ العودة للمقالات
نُشر أصلاً على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم
شروق الشمس فوق مباني صنعاء القديمة في اليمن
أمل بالسلام وتطلع لبناء المستقبل والبنية التحتية في اليمن.

ومضات

بعد الحرب لما تخلص، والمنطقي جداً أنها ما تخلص؛ والسبب هو أنه لما يكون معك تجارة رابحة وبها أقل الخسائر أو تنعدم الخسائر، فهل ستقوم بإيقاف هذه التجارة؟

منطقياً ستقول: لا، لن أتوقف عن عملية التجارة. ولكن عندما تفهم وتعلم أن تجارة الحرب من أكثر التجارات ربحاً للدول الأخرى؛ فالدول الأخرى مستفيدة من شراء الأسلحة، ومن الإقتتال الداخلي، ومن انفصال الدولة إلى دويلات وغيرها من الأمور، ولا تهمهم أنفس المدنيين ويعتبرونها أضراراً جانبية.. يا لهذه القسوة!

رفع الوعي وصناعة السلام

ولذلك يجب أن يرتفع الوعي العام وذلك عن طريق إيجاد أشخاص مؤثرين يتوزعون في مناطق محددة ذات أغلبية، ويتم دعمهم لتغيير الرأي العام وتوحيد إتجاهات الدولة نحو السلام، حتى وإن كان السلام ليس في صالحنا — قد تستغرب من هذا القول ولكن إذا تم الإتفاق على السلام سيصعب على الفريق المعتدي أن يعتدي مرة أخرى لأنه لا يوجد له سبب قوي يدفعه لذلك.

تحديث الاتصالات والإنترنت

فالذي كنت أريد أن أقوله أنه بعدما تنتهي الحرب، يمدوا كابل بحري من سلطنة عمان أو السعودية أو من جيبوتي يكون النت أسرع من يمن نت، ولازم يكون هنالك شركة منافسة لها عشان يتطور الإنترنت وسرعته.

المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بقلم محمد طاهر الهمداني.