ذهبنا اليوم للاحتفال بزواج بعض الأصدقاء (قد يتبادر للقارئ أن الزواج سيكون اليوم، ولكن ليس كذلك، وإنما لكي تبدأ معاملة التأشيرة، قد يطول الشرح ولذلك سيتم إعفاء القارئ منه)
→ العودة للمقالات
نعود لموضوعنا: فقد كان الحضور قبل هذا اليوم يتطايرون شتاتاً على بعضهم البعض في مجموعة الواتس التي يريد كل شخص بها إثبات وطنيته.
لا أدري بالضبط من المستفيد منها بالضبط — لا الشخص الذي يبدأ بالسباب المقذع، ولا الجماعة أو الوطن الذين يدعون أنهم ينتمون إليه — ونعيقهم هذا لا يفيد هنا أو هنالك، ومع ذلك يختصمون... وفي العرس يرقصون!
يا إما الخلل في الجينات أو في ضبط المصنع! الشيء الذي يجمعهم هو الأكل! وكمية الإسراف التي تحدث في كل مرة غير منطقية بتاتاً. فالمنطق يقول: إن كنت لا بد من أن تسرف فأحضر معك أو اطلب من الحضور الإتيان بأوعية فارغة، كي تملأ من فائض الطعام. لا أعرف كيف نقرأ — إن كنا نقرأ — أن الله لا يحب المسرفين. يالها من بجاحة! وفي الأخير يأتي شخص ويقول: ما باليد حيلة! أحالك الله إلى عقلك يا أخ العرب!
لماذا لا يمكن أن يتم تجميع كل خمسة أشخاص في دائرة أو مجموعة، بحيث يتم تقسيم الطعام لهم بالتساوي دون إسراف، حتى حبة أرز (أشعر وكأني بالغت).
على العموم أفكر أن أعمل مجموعة خاصة أسميها «مجموعة أصدقاء الهمداني»، بحيث عندما نكون نريد أن نقيم حفلاً، أن يتم الترتيب والتنظيم له بالشكل المطلوب وبالقدر المحسوب.
دمتم في أمان الله.
المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بقلم محمد طاهر الهمداني.