الرياح والسفن
→ العودة للمقالات
سفينة شراعية تقاوم الرياح العاتية في عرض البحر بفضل العزيمة والإصرار.
عَلمّونَا فِـى المَـدارسَ الـبَـيـت الـقـائـل:
ليسَ كُلُّ مَا يَتَمَنَّاهُ المَرْءُ يُدْرِكُهُ تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لا تَشْتَهِي السُّفُنُ
لكن لم يعلمونا باقي أبيات القصيدة القائلة:
تَجْرِي الرِّيَاحُ كَمَا تَجْرِي سَفِينَتُنَا نَحْنُ الرِّيَاحُ وَنَحْنُ البَحْرُ وَالسُّفُنُ
إِنَّ الَّذِي يَرْتَجِي شَيْئًا بِهِمَّتِهِ يَلْقَاهُ لَوْ حَارَبَتْهُ الإنْسُ وَالجِنُّ
فَاقْصِدْ إلَى قِمَمِ الأَشْيَاءِ تُدْرِكْهَا تَجْرِي الرِّيَاحُ كَمَا رَادَتْ لَهَا سُفُنٌ
إِنَّ الَّذِي يَرْتَجِي شَيْئًا بِهِمَّتِهِ يَلْقَاهُ لَوْ حَارَبَتْهُ الإنْسُ وَالجِنُّ
فَاقْصِدْ إلَى قِمَمِ الأَشْيَاءِ تُدْرِكْهَا تَجْرِي الرِّيَاحُ كَمَا رَادَتْ لَهَا سُفُنٌ
المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بقلم محمد طاهر الهمداني.