نصائح وإرشادات

هل الشغل عيب؟

→ العودة للمقالات
نصائح وإرشادات وحكم | نُشر أصلاً على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم
حقيبة عمل مع مخطط نمو — رمز العمل وريادة الأعمال
حقيبة العمل مع مخطط النمو — رمز الكدح والعمل المشروع الذي لا عيب فيه.

متى يكون الشغل عيباً؟

هل الشغل عيب؟ أو إن صح السؤال: متى يكون الشغل عيباً؟

الشغل بطبيعة الحال ليس بعيب، ولكن قد يرتقي ليصبح — أو يصل إلى مرحلة — العيب، إذا كان الشخص يقوم بالإفساد أو النصب أو التجاوز أو الدخول في المحرمات عمداً دون ضرورة قصوى.

فكما هو متعارف عليه: الضرورات تبيح المحظورات.

ما لم نتعلمه في المدرسة

من الأشياء التي لم يتم تعليمنا إياها في المدرسة: التجارة. والسبب وراء ذلك أن النظام التعليمي التقليدي الحالي — وإن وُجد — يسعى ويساهم في جزء كبير منه إلى دعم النظام الاقتصادي القائم.

فتجد الكثير من الآباء والأمهات يقولون لأطفالهم: «تعلّموا في المدرسة كي تتخرجوا، وبعدها تدخلون الجامعة، وبعدها تتخرجون وتحصلون على وظيفة مرموقة».

جميل، أليس كذلك؟

طيب، لماذا لا يدخل في برمجة الطفل موضوع أنك تتخرج وتفتح شركة على سبيل المثال؟

لماذا نخاف المخاطرة؟

السبب يعزى إلى عدم حب الناس بشكل عام للمخاطرة، لأنه عندما تفتح شركة قد لا تستطيع أن تنجح مباشرة من أول مرة، ولكنك ستكون في منافسة، وفي تعليم وتطوير مستمر.

وهنا يأتي تأثير البيئة والمجتمع والنظرة إليك بحسب عمرك وبحسب مظهرك الخارجي — والذي يتمثل بالساعة والسيارة وغيرها من الماديات.

وعجباً أن صاحب فيسبوك الذي نحن على منصته الآن يرتدي نفس اللباس يومياً لتقليل عدد القرارات التي يتخذها، ولا يبالي بالمجتمع.

الوسطية الإسلامية

طبعاً، الحمد لله على نعمة الإسلام الصحيح الذي اتخذ من الوسطية حلاً. ولكن يجب عمل تغيير شامل للنظرة الشمولية للتعليم ككل.

#مطه

المقال الأصلي منشور على مدونة مفاتيح الهمداني | المخضرم بتاريخ ٢٢/٠٢/٢٠٢٢ بقلم محمد طاهر الهمداني.